Yahoo!

دراسة/ الشاعر مازن دويكات

كتبها شريفة العلوي ، في 20 يوليو 2009 الساعة: 02:15 ص

 

دراسة الشاعر مازن دويكات لقصيدة وأجهل كيف يكون العثور على الشاعرة ..للشاعرة شريفة العلوي

مجرد قراءة تحليلية لهذا النص, وهي محاولة اعتمدت الربط بين المقاطع على أمل الخروج برؤية لا تدعي الكمال والوصول, وتبقى مجرد محاولة.

أنا لست هنا
أو هناك
لأني معلقة كالغبار
على ياقة المعطف المهمل
أتدلى حنينا
كما انثيال الحرير على المخمل

لست هنا ولا هناك, لكن ثمة مكان قصي يصلح للتواجد والامتلاء,مكان فيه العلو وفيه السمو وفيه النمو, كل شيء معلق هو عالٍ وهو غالٍ, كل شيء معلق فهو أثير وجدير بالنظر إليه, وكل شيء معلق, يمتلك روحية النمو , ويكفي أن العيون ترنو إلية بشغف وقداسة.
إذن لا هنا ولا هناك, لا يعنيان العدم, هما تساؤل ثري عن ماهية الكينونة, لأنها حتماً في مكان ثالث أثيري , كأنه البعد الثالث في الرصد الفوتغرافي بدقّة التقاطه وهو أشدّ جمالاً من البعد الأول والبعد الثاني, نحن إذن أمام وإزاء عثور ولقيا وتواجد عذب و خصب.

وأبث الغيوم هبوب النسيم
لأني معلقة في سماء القصيد
وأين القصيدة أين ؟
لقد لفظتني
وقد أنكرتني
كما تركتني
في صحاري التساؤل والأمنيات
حيث لا ماء
و لا زاد زادٍ
سوى سرب خوف الحباري
وومضة نبض الصواري

هنا فعل يدل على التواجد والامتلاء بالمكان, للقصيدة سماء وهذه الذات أحد أجرامها المضيئة, وأي سماء هذه التي لا تمطر وتغرق الأرض بسيوله تفجرها, وللصحراء نصيب من هذه السيولة, لتكن هذه الصحراء فضاءً للتساؤل والأمنيات, ورغم نفي تواجد الماء والزاد, لكن ثمة نبض مشتعل لرفيف طائر الحباري وشهقات وميض نبض الصواري, وهذا التواجد بإثنيتة لم ولن يكون إلا بتواجد الماء, بحالة تتوازي مع الخطى التي تدل على المسير.
وأين القصيدة إذن! رغم اللفظ والإنكار والترك, ثمة ما يدل على تمرسها بالتواجد, وإن وجُدت القصيدة ,وجُد الشاعر/ة, أليس ما نحن بصدده الآن هو ممارسة حية لمشاغبة القصيدة!
الخطى تدل على المسير والقصيدة تدل على شاعرها.

أمد لها ساعدي
بل أصابع برق ابتسامي
ولكن هي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسة /مازن دويكات

كتبها شريفة العلوي ، في 20 يوليو 2009 الساعة: 02:07 ص

 

والمدى بيننا أخضر ..أزرق الى أن يرد البصر.

شريفة العلوي

 
 
أحبك حتى غدا الوجد نسرا
يحلق في قلبي طول المدى ..
ولا يطو أجنحة النبض مهما غواه النوى
وكم ظلل المسك هامتنا حين كنا معا
والمدى بيننا
أخضر
أزرق ..
الى أن يُردُّ البصر
كالتخوم التي
لا يحدها شيء هنا أو هناك
سوى لحننا الشارب
لسوناتا كعزف الحنين

يصافحك..القلب ..
بل ..
الكف وهو مغموس ..
بحناء شوق أصيل
عتيق الزخارف والزخرف
بنجواه يعفي الغبار القديم
ألا تدري إنه صدقا لــ سحر نبيل ..
وحين يمر علي النسيم ..
برائحةٍ تأخذ العقل مني
وتسطو على خافقيّ
وترميني بين يديك على ضفة الذكريات
لتسمو بي لاعتلاء النجوم ..
لقد قلت يا ..أيها الصمت
أصمت , فأصمت ..
لماذا تعري شرايين تلك الحياء؟
ولكن هيهات لو
يسمع الصمت صوتا
لذلك عدت فقط..
كي أهز غصون السنين

وكم سافر السفر العائد
وعاد يطالبني بالإقامة
فيه …
فيا ليتها ذكرياتي التي
تولي وهي عائدة
الى ما قبل ميلادها ..
أن تعي في تمام البدر
بأن البرودة مثل الدفء
كما الألفة محض إغتراب
عدا رفقة الألم الطاعن
إحتراق الأماكن والأزمنة
في زوايا رياح الي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قاعدة ذهبية بقلم/ الشاعر مازن دويكات

كتبها شريفة العلوي ، في 28 مارس 2009 الساعة: 11:50 ص

قاعدة ذهبية
لمثلث تساوت أضلاعه

بقلم / الشاعر مازن دويكات

………………..
رؤية في نص شريفة العلوي " مطويات في أدراج القمر"

المسمّى في بعديه

"المطوية" في دلالتها اللغوية, هي مخطوط يخضع للتخبئة والاختفاء والحّجب والحفظ في مكان حصين بعيد عن المتناول ومشاعية الرؤيا والعبث,ولكن في الفن والإبداع والمنظومة الجمالية عموماً,ينزاح هذا المصطلح عن منصته القانونية الصارمة, ليملأ حيزاً منفتحاً بلا حدود, مما يمنح سيولته فضاءات ومدارات تُنتج مساراتها في محترف الإبداع, بمعنى, أن المطوية هنا ليست ملتزمة بصرامة المصطلح, ولو التزمت به, لفقدت صفتها الإبداعية المنفتحة حتى أقاصي البصر والبصيرة.
والمبدعة المتألقة "شريفة العلوي" في هذا النسيج المبدع الذي أنجزه نولها فاجأت الذائقة بهذا المسمى" مطويات في أدراج القمر" ولا أستطيع أن أجزم إن كان هناك من سبق بهذا المسمى أم لا على صعيد النصوص الإبداعية,وحتى إن كان هناك من سبق على صعيد هذا التوظيف,يكفي أنها استحضرته مغايراً في زحام التسميات والمسميات المألوفة.
النص يتكون من أربع مطويات لحد هذه اللحظة, وأن كانت أجواء هذا السرد, تنبئ أن ثمة ما هو قادم من مطويات أُخر.

الخبيئ والمخبوء به والمخبأ له

في لحظة تجلي كاشفة تمّ تصويب الذائقة على مثلث تساوت أضلاعه بحرفية انسجمت بها العلاقة بين الدّال والمدلول عليه, فالضلع الأول, يمثله الخبيء( المطوية / المطويات) والضلع الثاني يمثله المخبوء به( أدراج القمر) والضلع الأخير يمثله المُخَبّأ له (الآخر / المسرود عنه) فالمخبوء به يمثل قاعدة هذا المثلث والرابط بين الضلعين الآخرين…. بين المُرسل والمُرسل إليه, هنا المطوية تتحرر من وظيفتها المخطوطية والأرشيفية بفعل روح الإبداع التي فرشت لها حريرها المنسوج من أوراق توت القلب, عدا عن الاختلاف المدهش في مكان الحفظ (الأرشيف) كذلك الإنزياح المحدث من الإمتلاك المشاعي إلى الملكية الشخصية التي خص بها المُرسل مسروده وهو بالتأكيد المرسل إلية, وهذا أيضاً ينطبق على المكان في انزياحه, من أرضي محسوس ملموس سهل الوصول وبصري الرؤيا, إليه إلى مكان سماوي مجرد من الحسية ومن الصعوبة بمكان الوصول إلية واقنحامه, فهو في بنيته حالة تخيلية ذهنية يعتمد في استحضاره على الرؤية, وشتان ما بين الرؤيا البصرية والرؤية التخيلية الذهنية, فالرؤيا أرضية التكوين محدودة ومحددة, والرؤية سماوية التدوين ذهنية بلا حدود وتخوم.

اختلاف الدلالة في شكلانيتها ومعناها

سأبتعد عن الخوض اللغوي في مسمّى النص, وتحديداً في كلمة" أدراج" ولا إن كانت في حالة المفرد أو كانت في حالة الجمع, فهذا لا يعني الجانب الدلالي الفني, ولكن ما سأحاول البحث به, هو البعد الدلالي ل "أدراج" باستحضار مقارنات قد تفيد بغية الوصول لعمق الدلالة.
وهنا, ُيستحضر المسميان المتقاربان مع الحالة التي نحن بصددها,وهما بيت "شِعر" وبيت " منزل" وفي حالة الجمع نقول: " أبيات" شِعر و "بيوت" منازل, وكأن هذه الحالة متماهية مع جمع " أدراج…. أبيات" و " د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من قلب حمل اعباء صوتك

كتبها شريفة العلوي ، في 29 يناير 2009 الساعة: 10:04 ص

شريفة

تذكرة سفر ذهبية لا تفقد مفعولها وفعاليتها في التنقل في هودج الكلمة وفوق بساط ريح المفردة ومركبة الجملة.
مشهد ممتد ومتمدد في فضاء بانورامي يتنقل في أمكنة هي التي اختارت النص ليكون المتحدث باسمها, من خلال خطاب سردي تحصن في أناه انتماءًِ لروح التوحد الذي يرصد المشهد الجمعي بكل رغبة للتفاتي فيه, هنا المفرد ينتمي لذاته كي يملك الاستعاد الأجمل بغية الانتشار في كلّية الحالة, وهو في خلاصة الأمر, فرد في روح الجماعة وجماعة في روح الفرد, مفرد في صيغة الجمع وجمع في صيغة المفرد, تبادلية تنتشر حسب ما يقتضيه واقع الحال كي تسد فراغات محدثة في هذا المشهد
.
هنا, استثارة للمتلقي كي يخرج من جمود حالة التلقي التي تكتفي بمتعة ما يصلها دون الغوص فيه رغم وجود الدلالة بين يديه
.
وهنا إشارة وشارة للقارئ النخبوي ليسافر في أعماق بحيرة النص بكل مغريات الوصول لأصدافه الملونة اللامعة, من خلال لغة إشارية تصوّب الدّال على المدلول حتى أقاصي الوصول
.
هنا لغة رصفت الطريق بين المبنى والمعني, والوصول إلى الأول يفضي إلى الثاني بتلاحم بين البصر والبصيرة , حالة رغم توازيها إلا أنها تخترق المسافة والمساحة بين خطي التوازي
.
والنص الباذخ في العموم, هو فرز و وتنحي, بين من يكتفي بمتعة التلقي وبين من يحفر حتى يصل فسيفساء الأرضية ونقوش الجدران وثريات السقف المضيئة.

 

بقلم الشاعر مازن دويكات

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

ويبقى القلم أداة الروح ولسان العقل حين ينسل منهما خيوط التعبير والتركيب التصويري الذي يأتينا بخلاصة لحظة اشتقت من بين أخواتها في كينونة الفكرة ، ولا يمكن أن نجد من يجزم أن الفكرة التي يأتي من خلالها النص قد اكتملت ه أو اكتمل بها لأن كل هذا انبثاق من الفكرة الكلية والرؤية التي يشكلها الكاتب للعالم منخلال فلسفته المتعلمة وفلسفته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإحتراق

كتبها شريفة العلوي ، في 17 أغسطس 2008 الساعة: 15:42 م

إحتراق

 


 

شريفة العلوي في نص الإحتراق

بقلم / الشاعر مازن دويكات

الأحتراق

دوما تباغتني وترحل خلف الغبار في أقدام الراحلين في الذاكرة ..

عندما احاول ان اقبض عليها كما تقبض اصابع الاطفال على فراشة تطير في الانحاء تتنصل من بين اصابعي على حين غرة واعود ابحث عنها بين طيات الدامس في الليل , كي تتبعثر من همهمات الاصوات المتقطعة الاتية من نوافذ الجيران …
واصوات عربات الباعة المتجولة في الشارع الذي يلي شارعنا …

وفي معايير الوزن عند العطارين حيث يكال كل نوع بمكياله …

ولن ايأس يوما في البحث عنها بين هواجس يومي وهامش افكاري …

وعندما تداعبني رغباتي في السباحة بمنطقة كتب على لائحتها خفر السواحل هذه منطقة خطرة متجاهلة ذلك التحذير ولكن حب البقاء يثقل القدم من المضي قدما نحو الماء …
انه احتراق يتصاعد من دخان القبض على اللحظة ليترمد دون ان يقبض على …………


بين حلم اللحظة ولحظة الحلم, تتأرجح ذائقة المتلقي, والأقرب هنا ,أن تجد نفسها مصوبة على لحظة الحلم.لحظة تدهشنا بحريقها وبريقها وتجردها من المشهدية البصرية, عبر تغلغلها في الذهني والمتخيل, في البدء, كانت هناك محاولات لاستدراج حلم اللحظة لفخاخ مطمورة بتراب الواقع المعاش.
(دوما تباغتني وترحل خلف الغبار في أقدام الراحلين في الذاكرة …

عندما احاول ان اقبض عليها كما تقبض اصابع الاطفال على فراشة تطير في الانحاء تتنصل من بين اصابعي على حين غرة واعود ابحث عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أظافرها قمقم المارد

كتبها شريفة العلوي ، في 14 يوليو 2008 الساعة: 13:49 م

شريفة العلوي ونصها
أظافرها قمقم المارد
بقلم: زياد جيوسي

قصيدة تستثير في النفس رهبة من لحظة البدء في قراءة العنوان, فدوما قمقم المارد ارتبط في الذهن بالأسطورة, والقمقم عبارة عن جرة نحاسية مختومة بختم سيدنا سليمان, محبوس بها أحد مردة الجان وملقاة في قعر بحر، وفي الأسطورة أيضا أنه لا يمكن إخراج هذا المارد الذي حل عليه غضب سيدنا سليمان إلا من خلال إنسي يسوقه سوء الحظ فيخرج المارد بشبكة صيده بعد أن تقربه الأمواج من الشاطئ, وهذا الصياد المسكين يقوم بفك أختام سليمان طمعا بثروة تقيه شر الفقر والعوز, ليخرج له دخان كثيف يتجسد بشكل مارد من الجان بشع الملامح يخير من فك أسره بإختيار طريقة الموت، معتبرا أن هذه هي المكافأة على إطلاق سراحه…فلنتخيل إذن شكل هذا القمم لترسم لنا صورة الأظافر التي هي قمقم مارد, وأتساءل هنا هل قصدت الشاعرة اللون النحاسي الذي تغير إلى حلكة وزنجار بالبقاء في البحر أم هو شكل القمقم..
ننتقل بعد هذه الصورة إلى ملامح تلك المرأة, فملامحها من كوكب الزهرة فينوس وكوكب الزهرة هو الكوكـب الثانــى في المجموعة الشمسية بعد كوكب عطارد, وهو أقرب كواكب المجموعة الشمسية للأرض, ويعد الكوكب التوأم لها إن جاز التعبير، ويعد الزهرة أشهر كواكب المجموعة الشمسية عبر التاريخ البشري, وذلك بسبب سطوعه الشديد إذ يبدو لنا أسطع جرم في كبد السماء, وبالذات بعد وقت الغروب أو قبل شروق الشمس, ولهذا سمي منذ القدم بنجمة المساء أو نجمة الصباح, ونظرا لتألق هذا الكوكب بضيائه الرائع فقد اعتبره الأقدمون رمزا للجمال, ويتميز بأنه لا توجد أقمار تدور حوله, فهل هذه المرأة الموصوفة تمتلك هذا الجمال الخارق وكأنها مخلوق من خارج المخلوقات البشرية ؟؟
بالمقابل نرى ملمسها من بلوتو وهذا الكوكب يعتبر من ابرد الكواكب على الإطلاق لأنه ابعد الكواكب عن الشمس، فلنتخيل كيف سيكون ملمسه بهذه البرودة وهذا البعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نص قطعة سقطت فوق الموقد

كتبها شريفة العلوي ، في 5 أبريل 2008 الساعة: 19:32 م

قِطعةُ ثلج

سَقطتْ فوق الموقدْ

ذاكرة تجلس

فوق الكرسي الهزاز

تنتظر القادم

والقادم ليس له

في تقويمنا من موعد

فُلْكٌ من بالون

ليس له لون

يبحر صوب الكثبان

منذ متى ؟

في الصحراء قوارب صيد

جندي دون سلاح

لا خوذة سايس

تثبت علقه في الرأس

جاء يحارب في السلم

كان يغوص ببحر الحلم

أحتج على رهط من غلمان

دخل المحراب من العصيان

تاه من البيت

و أغتاب الميت

في أعتاب اللحد

أفطر دهرا

أًفلِتَ منه قاموس الأيام

ونواميس الأرقام

على غفلة

قام وصلى

حتى قرر صومه

في يوم العيد

الغالية شريفة العلوي

سرني ان اكون اول من عانق حرفك المميز
المفارقات التي بين الحروف
اخذتني الى هذه القراء العامة لاسلوبك الشيق
المتميز…
تأتي بنا الكاتبة شريفة العلوي مرة بعد مرات في محاولة لإعادة النظر في علاقتنا بالنصوص الأدبية، وخاصة تلك الفكرة التي تتعامل مع النص الأدبي باعتباره حاضناً لمضمون غير محدد. ولقد تمادت في هذا الإبداع النسائي الكاتبة شريفة
عبر نصوصها باسلوب ادبي خاص بها اتبعت فيه الاصول الفنية ، اللغة والخيال ، في مضمون عملها وفي هذا الاطارالذي تجلت فيه بايجاد منهج خاص بها ضمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشين في نص ( حرف الشين ) لشريفة العلوي

كتبها شريفة العلوي ، في 2 أبريل 2008 الساعة: 17:57 م

الشين في نص ( حرف الشين ) لشريفة العلوي بقلم: زياد جيوسي



الشين في نص "حرف الشين"
لشريفة العلوي
بقلم: زياد جيوسي

ويبقى السؤال في البدء، لماذا حرف الشين؟ هل لأنه البدء باسم الكاتبة، أم لموقع الحرف في الابجدية وهو الحرف الثالث عشر، مع ما يحمله هذا الرقم في العقل الغربي من تطير، هو السؤال الذي يخطر في البال وأنا اقرأ هذا النص، ربما للمرة العاشرة أو أكثر، فقد قرأته عدة مرات من قبل وتأملت فيه، وفي كل قراءة كنت أجد نفسي أخوض كماً من التساؤلات، أحاول أن أصل الى نتيجة فيها ولا أعلم كيف يمكن الوصول إلى نتيجة، وشريفة العلوي تمسك بالقارئ من يده، تقوده إلى يم عميق وتتركه، تاركة له اعتماده على الذات للسباحة بين الأمواج، فإما أن يغرق أو يخرج مبلولا، لكنه في كل الأحوال إن لم يكن غواصاً جيداً، فانه سيغرق ولن ينال من الدر شيئاً.
هكذا هي نصوص شريفة العلوي كانت ولم تزل، أحجية وبحر عميق، ورغبة تتملك القارئ في الإبحار، فها هي كالعادة ترسم لنا بالكلمات لوحات جمالية حلوة، فتخاطب اللوجين واللوجين لغة هي الفضة اللماعة، فهل تخاطب الفضة التي تقابل البلور، أم تخاطب امرأة حملت اسم لوجين؟ سؤال آخر من كم من الأسئلة، فأي بلور هذا الذي تمكن من شرب بردة الأب ومرآة الأم ومكحلة الجدة، وإبريق الجد ومسبحته؟
وأي ذهب هذا الذي اصقله الحنين، وأي جمال نجده في هذه العبارة "إبريز أصقله الحنين"، فأحال الأنين إلى جواد يمتطي صهوته، وأنطلق على جناح اليراع آ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرة على نص / رياح التنائي تمسد غرتك الفاتنة

كتبها شريفة العلوي ، في 2 أبريل 2008 الساعة: 09:52 ص

       

 

 

 

 

 

 

 

ضفتيه رماني الهدير
زحفت على راحتيّ
وأنهالت الذكريات
على قوس حاجبي
توقد جرحي الكبير
بكيت بكاءا يلف
حزام الشجون محاطا
بخصري الصغير
كعطر يرواد أنفي
ويلجم صمتي ليحدث
في الطمى نحت الخرير
وحين عبرت البحور
وأطفأت جمر البخور
تناسيت غبن الغرور
وجدت على راحتيك
على هيئة الابجدية
طيور تعلق في حجلها
كهرمان السرور
ومن كل هذا وذاك
لم يبق في قضبتيّ
سوى صوتك الممطر السطع
في إنحناء الظلال
وكان هو الحرز والرمز
في لغة الطير بين الخراب
وبين السراب
وأخترت ذاك السراب
على أن يكون الصباح
يلح عليَ بذاك الخراب
ولم تر عيني سوى مقلتيك
التي يتوضؤ فيها الشروق
من الباب والنافذة
وكانت رياح التنائي
تمسد غرتك الفاتنة
حين أعلنت الشمس
رحلتها نحو شط الكسوف   
وهل يعشق الحرف الا ذائق العشق ؟
ولكن ….

أفي غدير مقلتي المحب متسع لمحبه ، كما و في لحظ الغريق مساحة استرجاع لجميل ذكري !!

تعمدت الغالية شريفة في نصها المحفور حروفه ها هنا .. وعن قصد الي ايراد مرادف المضمون للدلالة علي المكان .. بغياب حاضر لنص سردي مبهج التذوق والابحار بين ثناياه او ضفتيه كما ذهبت الشاعرة في :

أحتوانيالغديريمينا يسارا علىضفتيه رمانيالهدير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجل جاء من الزحل نص لشريفة العلوي

كتبها شريفة العلوي ، في 29 مارس 2008 الساعة: 22:18 م

 

 

مرة أخرى تعود شريفة العلوي لإستخدام الرمز من خلال إستعارة التشبيه بكوكب، ففي نصها

 

أظافرها كوكب المارد تمكنت من إستخدام الرمز من خلال إسقاطه على الكواكب، وهنا تستخدم

 

كوكب آخر كرمز آخر تسقط من خلاله أهدافها بما تريد أن توصله من أفكار عبر هذا النص الجميل،

 

فسطح كوكب زحل ليس صلبا بل غازي ويشكل غاز الهيدروجين حوالي 93 % من سطحه وحوالي

 

7% من عنصر الهليوم وفي الأعماق الداخلية له يتكون الهيدروجين المعدني وفي أعماق أكبر يتشكل

 

الهليوم . و قلب كوكب زحل هو الجزء الوحيد المكون من السليكات والمعادن الثقيلة .

 

زحل هو أقل كواكب المجموعة الشمسية كثافة ( وزنه النوعى 0.7 ) وهو أقل من الوزن النوعى

 

للماء , أى أنه إذا توافر إناء من الماء يتسع لكوكب زحل فإنه سوف يطفو فوق سطح الماء . تنتشر

 

على سطح الكوكب العواصف والأعاصير كما في كوكب المشتري إلا أن حدة العواصف أخف هنا

 

ولا تدوم طويلا كما هو الحال في كوكب المشتري . وتبلغ درجة الحرارة في قلب زحل ( 12000

 

درجة كلفن ) . ويشع زحل كمية من الطاقة أكبر من التى يستقبلها من الشمس , وترجع كمية الطاقة

 

المتولدة إلي Kelvin-Helmholtz mechanism . وقد لا تكفى هذه النظرية لتفسير سطوع زحـل

 

وهناك نظريات أخري تسعى لتفسيره .و يدور حول زحل 18 قمر مختلفة الأحجام ومعظمها صغير

 

جدا , أكبرها قمر تيتان …

 

لعل هذه الفكرة المختصرة عن كوكب زحل تعطينا المفتاح للدخول بجمالية النص وقوة الإستعارة

 

وجمال اللوحات، فتخرج شريفة كعادتها عن المألوف إلى اللا مألوف بالصور المستخدمة تاركة

 

قارئ النص ليستخدم مخزونه الثقافي العام وقدرته على الخيال ليتمكن من فهم ودراسة معنى ومغزى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي